
قصة الطفل محمد.. من الماء الملوث إلى جرعة حياة 
في أحد زوايا مخيمات الشعب الثلاثة، كان الطفل الصغير محمد يحمل دبة ماء قديمة، يملؤها من مصدر ملوث لا يعرف منه سوى أنه يطفئ عطشه وعطش أصدقائه.
أكثر من 150 طفل في المخيم كانوا يشاركونه نفس المعاناة، يشربون من أوعية غير نظيفة، دون أن يدركوا حجم الخطر الذي يهدد صحتهم كل يوم.
لكن اليوم تغيّر المشهد.. 
بفضل دعم منظمة ميديا غلوبال وتنفيذ مؤسسة سواعد الخير الإنسانية، تم توزيع 442 حزمة طقم الطوارئ العائلي، استفاد منها أكثر من 2000 فرد في المخيمات.
أصبح محمد ورفاقه يملؤون أكوابهم من ماء نظيف وآمن، وعادت الابتسامة لوجوههم الصغيرة.
هذه ليست مجرد أرقام، بل حياة أُعيدت، وأمل تجدد.. 
معًا.. نصنع الفرق، قطرة تروي عطش قلب قبل أن تروي جسد. 
————————
المصدر: مؤسسة سواعد الخير الإنسانية
![]()