
قال ببرنامج الأغذية العالمي، في أحدث تقرير له: إن 63% من الأسر في اليمن لم تتمكن من تلبية احتياجاتهم الغذائية الدنيا في يناير الماضي. ويمثل هذا انخفاضًا طفيفًا بنسبة 2% شهريًا، إلا أنه لا يزال يمثل زيادة بنسبة 21% على أساس سنوي. ويشمل ذلك 64% في المناطق الخاضعة لحكومة اليمن المعترف بها دوليًا، و62% في المناطق الخاضعة لسلطات صنعاء.
وقال: إن مستويات الحرمان الغذائي الشديدة (سوء استهلاك الغذاء) ظلت عند مستويات مثيرة للقلق في يناير (34% في المناطق الخاضعة لحكومة اليمن المعترف بها دوليًا و35% في المناطق الخاضعة لسلطات صنعاء)، وإن كانت تظهر انخفاضًا شهريًا بنسبة 14% في المناطق الخاضعة لحكومة اليمن المعترف بها دوليًا و4% في المناطق الخاضعة لسلطات صنعاء.
وقد وفرت المساعدات الغذائية، الموزعة في منتصف يناير، من خلال دورة المساعدة الأولى في مناطق الحكومة المؤقتة في اليمن، ودورة المساعدات الغذائية الطارئة المستهدفة الأولى لعام 2025 في مناطق المساعدات الصغيرة، بعض الراحة للأسر المستفيدة في المديريات المستهدفة. وقد دعم استئناف المساعدات الغذائية في مناطق المساعدات الصغيرة تحسنًا مطردًا في مستويات استهلاك الغذاء في المديريات المستهدفة. وانخفض معدل انتشار سوء استهلاك الغذاء بين الأسر المستفيدة إلى 32% في يناير 2025م مقارنة بنسبة 52% في أغسطس 2024 (قبل الاستئناف) و39% في نوفمبر 2023م (قبل التوقف). كما شهدت مستويات الجوع الشديدة انخفاضًا ملحوظًا من 11% في أغسطس إلى 6% في يناير 2025.
ومع ذلك، ظلت جميع المحافظات في اليمن فوق عتبة (عالية جدًا) تبلغ 20% لاستهلاك الغذاء السيئ، باستثناء المراكز الحضرية لمدينة صنعاء ومحافظة عدن.
إن عدم الاستقرار الاقتصادي وفجوات المساعدات الإنسانية الناجمة عن نقص التمويل (التي تؤثر بشكل خاص على المناطق الشمالية) هي المحركات الرئيسية لتدهور الأمن الغذائي بشكل عام في اليمن. ويتفاقم هذا بسبب الأنشطة المدرة للدخل المحدودة (التي أُبلِغ عنها 68% في مناطق الحكومة اليمنية و71% في المناطق الشمالية)، جنبًا إلى جنب مع الصراع المحلي المبلغ عنه في يناير في محافظتي البيضاء والجوف والذي ساهم في تدهور مستويات استهلاكهم للغذاء.
بالإضافة إلى ذلك، أفاد 17% من الأسر في مناطق الحكومة اليمنية و23% في المناطق الشمالية أن لديهم عضوًا واحدًا على الأقل قضى يومًا وليلة كاملة دون تناول الطعام بسبب نقص الغذاء. وفي الوقت نفسه تبنى (49%) من الأسر إستراتيجيات مواجهة شديدة (>= 19) لتلبية نقص الغذاء. ومع ذلك انخفض هذا الرقم على مدار العام الماضي بنسبة 7% في مناطق الحكومة اليمنية و12% في المناطق الشمالية.

نتائج الأمن الغذائي (سوء استهلاك الغذاء)
المساعدات الغذائية الطارئة (من برنامج الأغذية العالمي):
| المساعدات
الغذائية |
المساعدات
النقدية |
الإجمالي | |
| منطقة العمليات
الإنسانية شمال البلاد |
2,456,440 | 0 | 2,456,440 |
| منطقة العمليات
الإنسانية جنوب البلاد |
624,862 | 782,729 | 1,407,591 |
| الإجمالي | 3,081,302 | 782,729 | 3,864,031 |
| النشاط | عدد الأشخاص الذين تلقوا المساعدات |
| المساعدات الغذائية الطارئة | 3,864,000 |
| المساعدات التغذوية | 618,300 |
| التغذية المدرسية | 921,100 |
| تعزيز القدرة على الصمود وسُبل المعيشة | 42,200 |
المساعدات التغذوية:
| الأطفال | النساء والفتيات الحوامل والمرضعات | الإجمالي | |
| علاج
(سوء التغذية الحاد المتوسط) |
175,725 | 183,064 | 358,789 |
| الوقاية
(من سوء التغذية) |
132,011 | 127,519 | 259,530 |
| الإجمالي | 307,736 | 310,583 | 618,319 |
التغذية المدرسية:
قدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات لنحو 921,100 من أطفال المدارس في 1981 مدرسة ضمن برنامج التغذية المدرسية خلال شهر يناير.
وفي إطار مشروع المطابخ الصحية قام برنامج الأغذية العالمي، خلال شهر يناير، بتقديم وجبات طازجة لنحو 44,300 طفل في 78 مدرسة في عدن وصنعاء وتعز وتريم. وقام البرنامج، في شهر يناير، بتوسيع المشروع ليشمل عدداً إضافياً قدره 6000 طالب وطالبة في أمانة العاصمة صنعاء.
ومن منتصف شهر فبراير بدأ البرنامج بتوزيع وجبات لعدد مبدئي قدره 1000 طالب وطالبة في محافظة الحديدة.
تعزيز القدرة على الصمود وسُبل المعيشة:
قام برنامج الأغذية العالمي بدعم 42,200 شخص في إطار برنامج تعزيز القدرة على الصمود وسُبل المعيشة في شهر يناير، حيث تم تحويل نحو 600,000 دولار أمريكي كحوالات نقدية إلى المشاركين.
وعمل المشاركون على 85 أصل، تضمنت مشاريع إعادة ترميم الطرق الريفية ومشاريع حصد المياه والمشاريع الزراعية في 8 محافظات.
الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة:
قامت الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة، التي يديرها برنامج الأغذية العالمي، بتسيير 73 رحلة جوية خلال
شهر يناير، نقل من خلالها نحو 1121 مسافراً تابعين لـ 19 وكالة أممية و59 منظمة غير حكومية.
وتواجه الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة نقصاً حاداً ومباشراً في التمويل؛ مما سيؤثر على تقديم الخدمات الجوية الإنسانية إلى اليمن لما بعد شهر فبراير دون تقديم دعم عاجل من الجهات المانحة.
الخدمات المقدمة بحسب الطلب:
قام برنامج الأغذية العالمي بتوفير 1.2 مليون لتر من الوقود إلى المنظمات الدولية غير الحكومية خلال شهر يناير؛ الأمر الذي سهل تقديم الخدمات المنقذة للحياة دون انقطاع في المرافق الصحية ومرافق المياه والصرف الصحي والنظافة التي تدعمها المنظمات الدولية غير الحكومية.
وقام برنامج الأغذية العالمي بتوفير 89,500 لتر من مادتي البترول والديزل من السوق المحلية إلى وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات الدولية غير الحكومية؛ لكي يتسنى لها الاستمرار في تقديم أنشطتها الإنسانية.
موارد برنامج الأغذية العالمي:
متطلبات صافي التمويل للأشهر الستة القادمة (مارس – أغسطس): 558 مليون دولار.
الفجوة في التمويل خلال الأشهر الستة القادمة (مارس – أغسطس): 79%.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر:
* برنامج الأغذية العالمي في اليمن، (تقرير رقم 1 عن الوضع)، 17 فبراير 2025م.
* برنامج الأغذية العالمي، تحديث الأمن الغذائي في اليمن، فبراير 2025م.
![]()