الوضع العام في محافظة مأرب
من 2015م إلى 2021م
تفتقر محافظة مأرب لمراكز دراسات وبحوث بشكل كبير، حيث لا يوجد حتى الآن سوى مركز دراسات وبحوث واحد فقط، وهو في بداية مشواره كمركز رسمي تابع لجامعة إقليم سبأ، ولم يصدر عنه حتى الآن أي دراسة أو بحث معلن.
حجم المبادرات المجتمعية في تزايد مستمر، حيث يصل عدد المبادرات النشطة إلى حوالي 20 مبادرة، بينما العدد الإجمالي المسجل وغير المسجل يقترب من 50 مبادرة. تشمل مجالات نشاطها:
- الصحة والنظافة والتحسين
- الرسم والتزيين على جدران الشوارع
- الإغاثة والعون للنازحين
- مكافحة جائحة كورونا
- تنظيم الحفلات والفعاليات الوطنية
- التوعية المجتمعية والوطنية
يعتبر الوضع المعيشي في مأرب صعباً للغاية بسبب الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الغذائية الأساسية، نتيجة تدهور سعر صرف العملة ووجود فارق صرف بين صنعاء ومأرب لمركزية التجارة، مما أثقل كاهل المواطن.
مخيمات الإيواء والنزوح
- عدد المخيمات: حوالي 132 مخيم إيواء
- عدد النازحين: يقدر بحوالي 3,000,000 نازح
- المشاكل: ارتفاع إيجارات العقارات، نقص مياه الشرب، وغياب خدمات الكهرباء والصرف الصحي في المخيمات.

البطالة والفقر
نسبة البطالة بين المواطنين الأصليين منخفضة جداً، لكنها ترتفع بين النازحين لتصل إلى حوالي 60%. تسبب النزاع في تدهور حاد للأوضاع الإنسانية وانتشار الأوبئة مثل الكوليرا.
الوضع الصحي
تنتشر أمراض عديدة مثل: حمى الضنك، الكوليرا، الملاريا، والالتهابات الرئوية. تعاني المحافظة من عجز في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الكافية لمواجهة الكثافة السكانية الهائلة.
المشاكل التنموية والاقتصادية والأمنية
- الطرق والمواصلات: انقطاع الطرق الرئيسية المؤدية لصنعاء والبيضاء والجوف، مع بقاء الطرق نحو حضرموت وشبوة والسعودية مفتوحة وآمنة نسبياً.
- الكهرباء: انقطاعات متكررة خاصة في الصيف بسبب التقطعات القبلية لخطوط نقل الوقود من منطقة صافر.
- المياه والصرف الصحي: انعدام شبكة صرف صحي عامة والاعتماد على الحفر الامتصاصية (البيارات)، مع ندرة مياه الشرب في بعض المناطق والاعتماد على “الوايتات”.
- الأمن: المحافظة مستقرة أمنياً بشكل كبير مقارنة بالمحافظات الأخرى، مع سيطرة جيدة للسلطة المحلية على الجانب الأمني.
- – السلطة المحلية بمحافظة مأرب
- – مكتب الصحة العامة والسكان بمأرب
- – وكالة الأنباء اليمنية سبأ
- – تقارير المنظمات الإنسانية الدولية
![]()