الوضع العام في محافظة حضرموت
من 2015م إلى 2021م
تعد محافظة حضرموت كبرى محافظات الجمهورية اليمنية مساحة. وتنقسم إدارياً إلى قسمين:
- الساحل: يضم 12 مديرية، ومركزه مدينة المكلا (عاصمة المحافظة).
- الوادي: يضم 18 مديرية، ومركزه مدينة سيئون.
ترتبط بالسعودية عبر منفذ الوديعة، وتطل جنوباً على بحر العرب. كانت تنتج قبل مارس 2015م حوالي 104 ألف برميل نفط يومياً من 7 قطاعات نفطية. شهدت سيطرة تنظيم القاعدة على المكلا في 2 أبريل 2015م وتم تحريرها في أبريل 2016م.
النشاط الاقتصادي: تساهم بـ 5% من الإنتاج الزراعي الوطني (تمور وحبوب). ويعد قطاع الأسماك رافداً اقتصادياً رئيساً نظراً لطول شريطها الساحلي.
المدير: الشيخ محمد بن سالم بن علي جابر | المقر: المكلا
النشاط: إقتصادي – تثقيفي (يصدر عنه مجلة حضرموت الثقافية)
المدير: صابر بن مقنع | المقر: المكلا
تاريخ الإنشاء: 2020م
رئيس المركز: المهندس نجم بن يماني التميمي
أبرز المبادرات التي أطلقها شباب المنطقة وأبناء حضرموت في المغترب:
- إغاثة منكوبي السيول، وإعانة العالقين في منطقة العبر (منفذ الوديعة).
- كفالة الأيتام، ومبادرة “أنت وطن الخصة” لمكافحة كورونا.
- مبادرات “بيتنا وطن” و “بنك الملابس”، وحملات النظافة والتشجير الطلابية.
- مبادرات أهلية طوعية لردم حفريات الطرق بالتنسيق مع جهات خيرية.
تشكل النساء والأطفال نحو 80% من النازحين. يواجهون نقصاً حاداً في مياه الشرب، الكهرباء، الصرف الصحي، والخدمات الطبية، مع غياب شبه تام للدعم الحكومي أو الدولي للمخيمات.
البطالة والفقر: تبلغ بطالة الخريجين 45%، ونسبة الفقر العامة 50-60%. يضطر الشباب للنزوح للخارج بحثاً عن عمل، كما يعاني الصيادون من قيود أمنية تمنعهم من مزاولة مهنهم.
الوضع الأمني: شهد وادي حضرموت انفلاتاً أمنياً واغتيالات لقادة عسكريين. تعاني المحافظة من صراع نفوذ بين القوى المحلية (الشرعية والانتقالي)، بالإضافة إلى معاناة إغلاق مطار الريان الدولي لـ 5 سنوات بعد تحوله لثكنة عسكرية.
الأوبئة: انتشار حمى الضنك، التيفوئيد، والكوليرا بسبب طفح المجاري والمستنقعات. واجهت المحافظة عجزاً هائلاً خلال أزمة كورونا 2020م (نقص أجهزة التنفس الصناعي في مستشفى الجريري).
الخدمات العامة: تراجع كبير في مستوى الكهرباء والمياه والطرق، مع توقف تصدير النفط والغاز وتعطيل الموانئ، مما أضعف الموارد المالية للسلطة المحلية.
![]()