حركة تدفقات المهاجرين في اليمن خلال الربع الأول من سنة 2026م
رصدت المنظمة الدولية للهجرة، خلال الربع الأول من سنة 2026م (يناير – مارس)، 62,735 مهاجراً في جميع المواقع المرصودة ومسارات الهجرة الرئيسية. ومن بين إجمالي الحركة وصل 57,414 فرداً إلى اليمن، وغادر 5,321 فرداً البلاد.
كانت غالبية المهاجرين الواصلين إلى اليمن من الذكور، حيث شكل البالغون (الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر) 65%، وشكل الأولاد (الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً) 12%.
وبلغت حركة النساء المهاجرات 23% من إجمالي الحركة. ومن بين إجمالي المهاجرات كان 17% منهن نساء (تبلغ أعمارهن 18 عاماً فأكثر)، و6% فتيات (مهاجرات تقل أعمارهن عن 18 عاماً).
بيانات عامة:
إجمالي تدفق المهاجرين الوافدين والمغادرين (خلال الربع الأول من 2026م):
الفئات العمرية:
المهاجرون حسب الوجهة المقصودة:
خريطة سجل مراقبة التدفق خلال الربع الأول من عام 2026م:

المهاجرون الوافدون إلى اليمن:
تشير البيانات التي جُمعت، خلال هذه الفترة، إلى أن عدد الوافدين أسبوعياً إلى اليمن يتجاوز 3,000 شخص. وسُجّل أعلى عدد للوافدين في الأسبوع الثاني من فبراير 2026م، حيث بلغ 6,900 شخص.
ويُبرز هذا العددُ الكبيرُ من الوافدين دورَ اليمن كبوابة رئيسية للمهاجرين من القرن الأفريقي إلى دول مختلفة في الشرق الأوسط، وخاصة المملكة العربية السعودية وعُمان، واليمن نفسه.
دخلت غالبية المهاجرين إلى اليمن عبر الساحل الجنوبي للبلاد، وغادر معظم المهاجرين (98%) عبر سواحل جيبوتي، ووصلت نسبة قليلة عبر سلطنة عُمان. وأشارت نسبة كبيرة من المهاجرين الوافدين (87%) إلى نيتهم السفر إلى المملكة العربية السعودية كوجهة نهائية، بينما كان 1% فقط يعزمون الذهاب إلى عُمان، و12% كانوا يعتزمون البقاء في اليمن.
وبالمقارنة مع الربع السابق (الربع الأخير من العام الماضي 2025) انخفض عدد المهاجرين الذين أشاروا إلى اليمن كوجهة نهائية بنسبة 27% (من 9,654 إلى 7,054 شخصاً). وعلى الرغم من هذا الانخفاض أفاد بعض المهاجرين بتغيير وجهتهم النهائية إلى اليمن بسبب التحديات والقيود التي تعيق استمرارهم، إلى جانب عدم رغبتهم في العودة إلى بلدهم الأصلي.
التدفق الشهري للمهاجرين الوافدين:
مسارات الوصول إلى اليمن:
جنسيات المهاجرين الوافدين:
الفئات العمرية للوافدين:
دوافع الهجرة إلى اليمن:
لا تزال الدوافع الاقتصادية هي المحرك الرئيسي للهجرة. ووفقاً للتحليل فإن غالبية المهاجرين يسافرون إلى اليمن أو عبره بحثاً عن آفاق اقتصادية أفضل، إما بحثاً عن فرص اقتصادية طويلة الأجل أو أنشطة يمكن أن تدر دخلاً سريعاً.
وشكل الصراع في بلد المنشأ نسبة صغيرة (2%) من أسباب الهجرة إلى اليمن أو عبره.
وساهمت عوامل أخرى، مثل عدم القدرة على الوصول إلى وجهتهم المقصودة أثناء وجودهم في عُمان، في دفع المهاجرين إلى الانتقال إلى اليمن.
✈️ المهاجرون المغادرون اليمن:
تبلغ نسبة المهاجرين المغادرين لليمن حوالي 1:11 مقارنةً بالمهاجرين الوافدين؛ مما يشير إلى أن نسبة قليلة من المهاجرين يغادرون اليمن. وكان جميع المهاجرين المغادرين مواطنين إثيوبيين، شكل الذكور منهم 88%، والإناث 12%.
غادرت الأغلبية عبر محافظة لحج باتجاه جيبوتي، وغادرت نسبة ضئيلة (4%) عبر الحدود البرية لمحافظة المهرة باتجاه سلطنة عُمان.
كان هدف المهاجرين المغادرين عبر لحج، بشكل رئيسي، العودة إلى بلدانهم الأصلية في القرن الأفريقي، وخاصة إثيوبيا، بعد أن تعذر عليهم مواصلة رحلتهم نحو وجهتهم النهائية المقصودة. في المقابل أفاد المهاجرون المغادرون عبر الحدود البرية في المهرة بخطط للسفر إلى عُمان، إما للإقامة المؤقتة أو كنقطة عبور إلى وجهات أخرى، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وذلك حسب خطط هجرتهم اللاحقة والفرص المتاحة.
تعكس هذه التحركات بشكل رئيسٍ المهاجرين الذين لم يتمكنوا من مواصلة رحلتهم نحو وجهاتهم المقصودة، لذا اختاروا العودة. وتشير أيضاً إلى التحديات التي يواجهها المهاجرون على طول الطريق، بما في ذلك محدودية الوصول إلى الموارد، وقيود الحركة.
التدفق الشهري للأثيوبيين المغادرين:
الفئات العمرية للمغادرين:
دوافع مغادرة اليمن:
ترتبط العوامل الرئيسية التي تدفع المهاجرين إلى مغادرة اليمن ارتباطاً وثيقاً بالتحديات التي يواجهونها في الوصول إلى وجهاتهم النهائية المقصودة، لا سيما بسبب قيود الحركة وقلة فرص مواصلة رحلاتهم. وتشير البيانات إلى أن الغالبية العظمى من المهاجرين المغادرين أفادوا بعدم قدرتهم على الوصول إلى وجهتهم النهائية المقصودة كسبب رئيسٍ لعودتهم.
وذكرت نسبة ضئيلة من المهاجرين المغادرين أن تنقلهم كان مؤقتاً ومرتبطاً بعمل قصير الأجل أو أنشطة تجارية في اليمن، وبعد ذلك خططوا لمواصلة رحلتهم أو العودة إلى بلدهم الأصلي.
المصدر:
- • Displacement Tracking Matrix | DTM Yemen Flow Monitoring Quarterly Dashboard Incoming and Outgoing Migrants: January to March 2026. International Organization for Migration.
(مصفوفة تتبع النزوح، مصفوفة تتبع النزوح في اليمن، لوحة بيانات رصد التدفقات ربع السنوية.. المهاجرون القادمون والمغادرون: من يناير إلى مارس 2026م. المنظمة الدولية للهجرة)
![]()