
قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾
بعد أن يدرك الناس اليأس والقنوط من نزول المطر، ينزل الله الغيث ( غوث ونجدة وتلبية للمضطر في الضيق والكربة) ينزله عليهم في وقت حاجتهم وفقرهم إليه فيسعفهم بالمطر، وينشر رحمته، فتحيا الأرض ، ويخضر اليابس ، ويترعرع النبات ، ويلطف الجو ، وتنطلق الحياة.
وما بين القنوط والرحمة إلا لحظات . تتفتح فيها أبواب الرحمة: فتتفتح أبواب السماء.
![]()